موجز السيرة الذاتية
للشيخ الدكتور عبد الفتاح البزم
النشأة والتحصيل العلمي
ولد في مدينة دمشق عام 1943م، وتلقى تعليمه الابتدائي والإعدادي والثانوي فيها.
حصل على إجازة جامعية من كلية الآداب – قسم اللغة العربية في جامعة دمشق عام 1970م.
سجل في قسم دبلوم الدراسات العليا في كلية الآداب بجامعة عين شمس في القاهرة، في تخصص النحو العربي عام 1972م.
تلقى العلوم الشرعية على يد كبار علماء دمشق، وفي مقدمتهم العلامة الشيخ محمد صالح الفرفور.
نال الماجستير في الدراسات الإسلامية على بحثه في السلوك الإسلامي: شرح الحكم العطائية، على منهج الكتاب والسنة – دراسة وتحقيقًا (مطبوع).
حصل على الدكتوراه في الشريعة الإسلامية من أكاديمية العلوم في جمهورية أذربيجان – معهد الدراسات الشرقية في باكو – على بحثه المعنون بـ «الأحاديث الأربعون العليا»، وتحقيق كتابه: «الحافظ ابن الجزري محدثًا».
المناصب والمسؤوليات الرسمية
- 1972م: عُيّن مدرسًا في وزارة التربية لمادة اللغة العربية.
- 1983م: انتُدب مدرسًا دينيًا إلى إدارة الإفتاء العام في وزارة الأوقاف السورية.
- 1983-2025م: عُيّن بقرار وزاري مديرًا لمعهد الفتح الإسلامي – قسم الذكور.
- 1988-1998م: عُيّن بقرار وزاري مديرًا للثانوية الشرعية بدمشق.
- 1990-2025م: عُيّن مديرًا لمعهد الفتح الإسلامي – قسم الإناث.
- 1993م: صدر قرار من رئاسة مجلس الوزراء في سوريا بتعيينه مفتيًا لمدينة دمشق، وما زال.
- 2025م: عُيّن بقرار من رئاسة الجمهورية عضوًا في مجلس الإفتاء الأعلى في الجمهورية العربية السورية، وما زال.
- 2025م: عُيّن بقرار من وزارة الأوقاف مشرفًا عامًا على مجمع الفتح الإسلامي، وما زال.
النشاط التعليمي والدعوي
يدرس علوم الفقه والتفسير والحديث وعلومه، والسيرة النبوية، والشمائل المحمدية، والسلوك الإسلامي على منهج الكتاب والسنة.
يدرس يوميًا في خمسة من مساجد دمشق بين المغرب والعشاء، وفي مقدمتها جامع بني أمية الكبير.
خطب الجمعة على منابر مساجد دمشق لمدة ستين عامًا، وفي مقدمتها مسجد بني أمية الكبير، واستقر أخيرًا خطيبًا في مسجد طارق بن زياد القريب من منزله.
البحث العلمي والمشاركات العامة
كتب أبحاثًا إسلامية، وأجرى لقاءات صحفية في كثير من الصحف والمجلات المحلية والعربية والعالمية.
شارك في كثير من البرامج التلفزيونية والمحطات الفضائية العربية.
شارك في كثير من المؤتمرات العلمية.
له مجموعة من الأعمال العلمية: مطبوعة – تحت الطبع.